الكوفحي  يرعى احتفالات جامعة جدارا بأعياد الوطن

 

تحت رعاية الفريق أول الركن طلال الكوفحي أقامت جامعة جدارا احتفالاً وطنياً بمناسبة (ذكرى الاستقلال،ويوم الجيش، والثورة الثورة العربية )حيث افتتح الحفل بمعرض لصور الهاشميين .

وقال الفريق أول الركن طلال الكوفحي " إننا ومع عبق هذه المناسبات التاريخية التي تعمر ذكراها قلوبنا لنفخر، ونعتز بتاريخنا القومي الذي كانت فيه الثورة العربية منطلقنا نحو الحرية والوحدة ، ومحققة لآمال وطموحات الأمة العربية بما حملته من مبادئ الحق والعدالة ، أما جيشنا العربي المصطفوي واجزتنا الامنية فقد كان و وما زالو درع الوطن وسياج الأمة المنيع العصي على كل الطامعين ومبعث الفخار لأبناء شعبنا الأردني وقرة عين جلالة قائدنا الأعلى حفظه الله ورعاه".

ولا شك أن استقلال المملكة الأردنية الهاشمية والذي صنعه الهاشميون الأحرار بكل تجلياته وانعكاساته على أردن الخير والعطاء جاء ليشكل عناوين مضيئة تجلت في سماء الوطن وتحققت معها الانجازات العظيمة على طريق البناء والارتقاء بكافة مجالات الحياة ، فغدا الاردن دوحة هاشمية وارفه الظلال ، ومهوى أفئدة الأشقاء والاصدقاء في ظل ما يشهده من أمن واستقرار وحرية مسؤولية تعانق عنان السماء "

وقال أن اقامة هذا الحفل الوطني في رحاب هذه الجامعة الغراء انما هو تعبير عن صادق الولاء وعميق الانتماء الذي يملأ قلوب هذه النخبه الطيبة من أبناء الوطن لقادتنا الهاشمية المظفرة ، الذين ساهموا وما زالوا في تحقيق الانجازات الواعدة في كافة ميادين الشرف والرجولة وحقول العلم والمعرفة لإثراء وتعزيز النهضة الشاملةعلى ارض هذا الحمى الهاشمي الأشم .

وقال الاستاذ الدكتور صالح العقيلي رئيس الجامعة "يحتفل الأردنيون كل عام بهذه الأعياد الوطنية المجيدة، وهي ذكرى عزيزة على كل مواطن، والتي تمكَّن من خلالها الأردنيون بقيادة الهاشميين من إرساء دعائم الدولة الأردنية الحديثة وترسيخ معالم المؤسسية والحرية والديمقراطية ليزهو ويفتخر بها أبناء الأردن بانجازات هذا البلد الكبير بشعبه وإرادته رغم إمكانياته المحدودة ليُحقق الأهداف المنشودة والآمال المرجوة. ولقد حقق الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني انجازات على مختلف الصعد: السياسة والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية، والبناء والتنمية الشاملة وتوفير الأمن والاستقرار، فضلاً عن الانجازات الدولية ودور جلالته الريادي على المستوى الدولي في جميع القضايا التي تهم الأردن والعالمين العربي والإسلامي.

وقال رئيس الجامعة هذه رسالتنا في جامعتنا (جامعة جدارا) تقوم على نشر الوعي والتنوير فضلا عن المهام الأساسية في ترسيخ المعرفة وإعداد الشباب وإكسابهم المهارات المطلوبة ليقتحموا سوق العمل ، وليسهموا في التنمية الشاملة لوطننا الحبيب  في ضوء مبادرات جلالة المليك المفدى ليظل وطننا الأردن منيعا عزيزا قادرا على مواكبة تطورات العصر والتقدم العلمي على هدي من المبادئ الراسخة والمثل العليا .

وفي هذه الأيام الخالدة نرفع إلى مقام سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني باقات الاعتزاز والولاء والإخلاص مزينة بكل الورود والرياحين فهو الذي يصل الليل بالنهار حاملاً همومه، فله من أعماق قلوب أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة في جامعة جدارا والحاضرين الذين شاركونا في هذا الاحتفال كل عبارات التهنئة والتبريك كل عام وقائد الوطن وشعبه والأردن بألف خير.

 

ورحب الدكتور شكري المراشدة رئيس هيئة المديرين جامعة جدارا اجمل تحيه بهذه المناسبات الوطنية التي ستظل فخورين غير هيابين، الا وهي ذكرى الاستقلال ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى وهي مناسبات متماسكة يأخذ بعضها بأعناق بعض وبإستذكارها وإحياء مناسبات نسجل على إطار ثقافتنا معاني العزه الوطنية والقومية وننقلها من جيل الى جيل لتظل الاجيال متماسكة كحلقات السلسة الواحدة ، وذبلك تحرص  على تاريخ الوطن والأمة وتحفظ للعلماء والقادة الذين صنعوا هذه الأحداث الكبيرة حقهم في التقدير والعرفان "

وقال المراشدة إن باب الاعتراف بالفضل والدور فإننا نستذكر الملك المؤسس المغفور له عبدالله الاول ابن الحسين طيب الله ثراه ، ودوره في تأسيس الامارة منذ سنه 1921م ، ونقلها الى المسمى المملكة الاردنية الهاشمية في يوم الاستقلال ، واستثناءها من مظلة الانتداب البريطاني مفوتا بذلك على الصهيونية مطامعها الماكرة... واسذكار المغفور له بإذن الله تعالى الملك الثاني الحسين بن طلال المعظم، الذي توج الاستقلال بتعريب قيادة الجيش العربي في 1/ 3 /1956م، وبذلك يكون قد اعطى للاستقلال حقيقة معناه من حيث تحرير الادارة الوطنية والقرار السياسي الوطني، فلقيادتنا الهاشمية كل الحب والتقدير والولاء، ولرجلات الوطن على مر الايام وتوالي المناسبات الوطنية كل الحب والعرفان فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينظر وما بدلوا تبديلا .

وتخلل الحفل عرض سيجال، والقوات المسلحة ، وموسيقات القوات المسلحة ، وفرقة المدارس الجامعة الجامعة الامريكية ، والجالية السورية والعُمانية  والقطرية ، ومشاركة الفنان عمر الصقار.

وفي الختام كرم عطوفة الدكتور شكري المراشدة راعي الحفل بدرع وعمداء واعضاء الهيئة التدريسية والموظفين المتميزين والطلبة المتفوقين في الجامعة والفرق المشاركة.

 

 

 

 

 

 

أخر الأخبار

أيار ٢٨
أيار ٢٨
أيار ٢٨
أيار ٢٨
أيار ١٤
أيار ١٠
أيار ١٠
أيار ٠٦
أيار ٠٢
أيار ٠٢
أيار ٠٢
أيار ٠٢
أيار ٠١
أيار ٠١
أيار ٠١
أيار ٠١
نيسان ٢٦
نيسان ٢٦
نيسان ٢٥
نيسان ٢٤
نيسان ٢٤
نيسان ٢٤
نيسان ٢٤
نيسان ١٥
نيسان ١٥
نيسان ١٠
نيسان ١٠
نيسان ٠٩
نيسان ٠٩
نيسان ٠٩
نيسان ٠٤
نيسان ٠٢
نيسان ٠١
آذار ٢٨
آذار ٢٥
آذار ٢٢
آذار ٢١
آذار ٢٠
آذار ١٨
آذار ١٥
آذار ١٣
آذار ١٢
آذار ٠٧
آذار ٠٧
آذار ٠٤
آذار ٠٢
شباط ١٤
كانون الثاني ٢٣
كانون الثاني ٢١
كانون الثاني ١٤
كانون الثاني ٠٩
كانون الأول ٢٨
كانون الأول ٢٨
كانون الأول ٢٦
كانون الأول ٢١
كانون الأول ١٨
كانون الأول ١٣
كانون الأول ١١
كانون الأول ٠٣
تشرين الثاني ٢٩
تشرين الثاني ٢٢
تشرين الثاني ٠٩
تشرين الثاني ٠١
نيسان ٠٣