جلسة حوارية في جامعة جدارا عن الورقة النقاشية الملكية السادسة

 

نظمت جامعة جدارا جلسة حوارية بعنوان " رؤى ملكية استشرافيه "  تغيت من خلالها قراءة فاحصه للورقة النقاشية السادسة من الأوراق التي أصدرها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم " سيادة القانون أساس الدولة المدنية"  شارك فيها معالي الاستاذ الدكتور عبدالله عويدات وزير الشباب الاسبق ومعالي الدكتور محمد طالب عبيدات وزير الأشغال الأسبق.

استهل عطوفة الدكتور شكري المراشدة رئيس هيئة المديرين الجلسة بالترحيب بضيوف الجامعة والحضور مغتنماً الفرصة لتقديم التهنئة لدولة الدكتور هاني الملقي وحكومته الرشيدة بثقة مجلس النواب .

وباشر معالي الدكتور عبدالله عويدات قراءته في استعراض جملة من المفاهيم المحورية التي تضمنتها ورقة جلالة الملك حول الدولة المدنية واحترام سيادة القانون مطالباً بضرورة تخطي المجتمع الأردني جملة من المعوقات التي تحول دون تحقق دولته الحديثة القائمة على المواطنة الحقة والمشاركة الديموقراطية قائلاً إنه ينبغي على المؤسسات التربوية والإعلامية والدينية والجماعات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني كافة أن تنهض بدورها المناط بها تحقيقاً لهذه المفاهيم الملكية والرؤى الهامة التي يطرحها جلالته في تلك الورقة مقدماً معاليه الإطار النظري والإجراء العملي الكفيل بوصول الدولة الأردنية الى أن تصبح دولة مؤسسات وقانون فتحدد حقوق المواطن كما تضمنها الدستور ويصار الى التعاطي مع المواطن على أساس مبدأي الحق والواجب مؤكداً معاليه على أن الورقة النقاشية السادسة إذا ما وضعت موضع التنفيذ فإنها كفيلة بتحقيق هذه النقلة النوعية للمجتمع الأردني بأطيافه كافة وفي ختام قراءته أشاد الدكتور عبدالله عويدات بالجهد الذي قدمته جامعة جدارا منوهاً بأهمية مثل عقد هذه الجلسات الحوارية غير المسبوقة في جامعات الشمال التي ابتدرتها جامعة جدارا فاتحه الباب أمام غيرها من المؤسسات لإلقاء المزيد من الضوء على الأوراق النقاشية الملكية الهامة .

كما تحدث معالي الدكتور محمد طالب عبيدات عن جانب مهم من هذه الورقة يتعلق بالأطراف المسؤولة عن امكانية المشاركة في التطبيق العملي لتلك المفاهيم وأن هذه المسؤولية هي مسؤولية مجتمعية من جانب تقع على عاتق الافراد والجماعات ومسؤوليه حكومية تقع على عاتق مؤسسات الدولة المختلفه سواء بسواء وبذلك تتحقق فكرة سيادة القانون مضيفاً معاليه أن هذه الصيغة التشاركية هي أولى الصيغ التي تحقق مبادئ الممارسة الديمقراطية من قبل الجميع مما يساعد على تحقيق الأمن المجتمعي والحرية والعدالة وأضاف معالي الدكتور محمد طالب عبيدات أن وعي المواطن هو الأساس في تحقيق مفهوم الدولة المدنية المبني على اساس احترام سيادة القانون إذا تحققت معادلة الوعي المتكافئ مستعرضاً معاليه نماذج من الدول المتقدمة داعياً الى استلهام هذه الأطروحه الملكية السامية التي تستشرف مستقبل الأردن في ظل ظروف عصيبة محدقة بالأمة، تقدمت الرؤيه الملكية السامية بهذه الأوراق على أطروحات الاحزاب السياسية وقادة الراي والمجتمع المدني.

أدارا الجلسة الحوارية الدكتور احسان الرباعي الذي أشار بدوره الى أن النظام الاردن الهاشمي بنهجه اليموقراطي يحفز بديموقراطية مواطنية الى المزيد من المشاركة والممارسة الديموقراطية التي تمنح المواطنين حقوقهم على اساس مبدأ سيادة القانون وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية .

وفي الختام دار نقاش حول مضامين الورقة النقاشية السادسة شارك فيه عدد من اعضاء الهيئتين التدريسية والادارية في الجامعة والضيوف والطلبة أعقبه تكريم عطوفة الدكتور شكري المراشدة وعطوفة رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور صالح العقيلي لكل من معالي الدكتور عبدالله عويدات ومعالي الدكتور محمد طالب عبيدات .

 

 

أخر الأخبار

أيار ٢٨
أيار ٢٨
أيار ٢٨
أيار ٢٨
أيار ١٤
أيار ١٠
أيار ١٠
أيار ٠٦
أيار ٠٢
أيار ٠٢
أيار ٠٢
أيار ٠٢
أيار ٠١
أيار ٠١
أيار ٠١
أيار ٠١
نيسان ٢٦
نيسان ٢٦
نيسان ٢٥
نيسان ٢٤
نيسان ٢٤
نيسان ٢٤
نيسان ٢٤
نيسان ١٥
نيسان ١٥
نيسان ١٠
نيسان ١٠
نيسان ٠٩
نيسان ٠٩
نيسان ٠٩
نيسان ٠٤
نيسان ٠٢
نيسان ٠١
آذار ٢٨
آذار ٢٥
آذار ٢٢
آذار ٢١
آذار ٢٠
آذار ١٨
آذار ١٥
آذار ١٣
آذار ١٢
آذار ٠٧
آذار ٠٧
آذار ٠٤
آذار ٠٢
شباط ١٤
كانون الثاني ٢٣
كانون الثاني ٢١
كانون الثاني ١٤
كانون الثاني ٠٩
كانون الأول ٢٨
كانون الأول ٢٨
كانون الأول ٢٦
كانون الأول ٢١
كانون الأول ١٨
كانون الأول ١٣
كانون الأول ١١
كانون الأول ٠٣
تشرين الثاني ٢٩
تشرين الثاني ٢٢
تشرين الثاني ٠٩
تشرين الثاني ٠١
نيسان ٠٣