|
نبذة عن الكلية ونشأتها نشأت كلية الدراسات الأدبية واللغوية في العام 2006/2007 م منذ بدأ التدريس في الجامعة، فكانت من أوائل الكليات، وكانت مكونة من قسم اللغة العربية وآدابها وقسم اللغة الإنجليزية وآدابها، وقد التحق بهما طلاب الدراسات العليا في برنامج الماجستير، ثم افتتح برنامج البكالوريوس في العام الدراسي 2007/2008م في قسم اللغة الإنجليزية في الفصل الثاني، ثم بدأ برنامج البكالوريوس في قسم اللغة العربية 2008/2009م في الفصل الأول، وتم افتتاح قسم الإعلام في الوقت ذاته، ثم أضيف إلى الأقسام السابقة قسما التصميم الجرافيكي والترجمة منذ بداية العام الدراسي 2009/2010م. وقد نمت هذه الأقسام بإيقاع متسارع حتى شارفت بعضها على استنفاذ الطاقة الاستيعابية المقررة لها من حيث عدد الطلاب المسموح به وفقاً لقرارات هيئة الاعتماد بوزارة التعليم العالي. ثمة أسس ثلاثة تحدد الأهداف الرئيسة لكلية الدراسات الأدبية واللغوية: أولاً: ضبط الجودة والكفاءة: وهذا يشكل القاعدة التي تضمن أداءً متميزاً فيما يتعلق بهيئة التدريس ومخرجات مرموقة فيما يتصل بالطلاب، مما يضمن مهنية عالية في مجالات التخصص، ويقتضي ذلك التركيز على جانبين: تمثل الجانب النظري واكتساب المهارة في الجانب التطبيقي، وهو ما ستسعى الكلية إلى تحقيقه عبر خطط واضحة تعكف على إعدادها. ثانياً: الثقافة والهوية الوطنية: ستعمل الكلية على تأصيل الثقافة الوطنية القائمة على مقومات تتصل بعقيدتنا ومثلنا وتقاليدنا الوطنية المحكومة بالانتماء والولاء، وذلك عبر المساقات التي تتصل مباشرة بالثقافة أو عبر السلوك القائم على تقديم القدوة الصالحة قولاً وعملاً. ثالثاً: العلاقة بين الكلية بوصفها جزءاً من المؤسسة الأكاديمية الأم (الجامعة) والمجتمع: ويستوجب ذلك تفاعلاً خلاقاً مع كافة مؤسسات المجتمع المدني العلمية والتربوية والثقافية عبر الأنشطة والدورات والمشاركة في خدمة المجتمع في كافة المجالات وفقاً لخطة مدروسة محدّدة. رابعاً: ترسيخ القيم الإنسانية التي من شأنها ضبط سلوك الطلبة داخل الجامعة وخارجها، ولا يتأتى ذلك إلا بإرساء تقاليد جامعية، من خلال اهتمام بمساقات العلوم الإنسانية التي انتدب لتدريسها نخبة مصطفاة من الأكاديميين المرموقين. خامساً: الانفتاح على آفاق أكاديمية رحبة من خلال عقد أواصر التعاون بين الكلية وما يماثلها من كليات في مختلف الجامعات الأردنية والعربية والعالمية، والعمل على الاستفادة من الحوافز التشجيعية التي تعمل وزارة التعليم العالي على تنميتها عبر ما ترصده من إمكانات لدعم البحث العلمي ومن جوائز ذات قيمة معنوية ومادية. سادساً: تنظيم الأنشطة الكفيلة بتنمية المواهب والقدرات وتحفيز الإبداع في مختلف المجالات كالمعارض الفنية والثقافية والندوات المتخصصة واللقاءات الثقافية والمحاضرات العلمية التي يلقيها مختصون من داخل الجامعة وخارجها. سابعاً: تقوم كلية الدراسات والعلوم الإنسانية بدور محوري في الجامعة تمثل حلقة الوصل بين جميع الكليات من خلال المساقات الاختيارية التي تعتبر من متطلبات الجامعة، لذا فإنها ستعمل على تمتين الأواصر بين طلبة الكليات والأقسام المختلفة عبر الأنشطة المشتركة.
|