"

بين يدي المؤتمر


إن المبادرات الريادية والمشروعات الابتكارية أضحت تقود مستقبل الاقتصاد المُستدام، وجاءت تداعيات جائحة كورونا لتعزز من مكانتها، ولتؤكد أنها الوسيلة الأهم التي ستقود عملية تغيير أنماط المشروعات التقليدية في مرحلة كورونا وما بعدها، وتدعم مسألة تبني مسارات جديدة لتحقيق الأمن الاقتصادي والاجتماعي والتنمية المستدامة. ويخبرنا التاريخ أن معظم الكوارث التي عصفت بالبشرية على مر العصور قد حملت في طياتها فرصا جديدة للريادة والابتكار والإبداع، لا يدركها إلا المبادرون الذين يستلهمون ويصنعون الفرص وسط ركام الأزمات، وينظرون إلى المستقبل بعين الثقة والاقتدار. وعلى الرغم من أن بيئة ريادة الأعمال والشركات الناشئة تواجه في الوضع الحالي الكثير من المعيقات بسبب تداعيات أزمة كورونا إلا أنها وفرت لرواد الأعمال الشباب فرصا كبيرة لم تتوفر لهم في السابق، إذ يمكن للشباب بفضل روح المبادرة، إيجاد فرص جديدة للنجاح والازدهار.

رئيس المؤتمر

عطوفة أ.د محمد الطعامنة

بروشور المؤتمر