Event Details

# Title Date
1 #هام_عاجل فرصة لا تعوض 2020-08-23
2 #إعلان_هام_للطلبة بخصوص إدخال #علامات_المقررات في #المعدل_التراكمي_وغير_مكتمل_واعتراض على علامة #الفصل_الصيفي ٢٠٢٠/٢٠١٩. 2020-08-20
3 إعلان عن بدء قبول الطلبة المستجدين بخصومات مجزية تصل إلى 70% 2020-08-19
4 #هام_عاجل_جدًا إعلان صادر عن رئاسة الجامعة إلى طلبتنا الأعزاء 2020-08-12
5 #اعلان_هام للطلبة خريجي الفصلين الثاني والصيفي 2019/2020 ممن لم يتقدموا #لامتحان_الكفاءة_الجامعية 2020-07-20
6 #هام_عاجل #طلبتنا_الخريجين الأعزاء،،،، #خريجو_الفصل_الأول_والثاني من العام الجامعي 2020/2019م 2020-07-19
7 *إعلان_طلب_أعضاء_هيئة_تدريس 2020-07-12
8 #عاجل_هام 2020-07-02
9 آخر موعد للتسجيل والانسحاب والاضافة للفصل الصيفي ٢٠١٩/٢٠٢٠ 2020-07-02
10 إعلان هام بخصوص امتحان المستوى - الاستدراكي 2020-07-01
11 #إعلان_هام خاص بطلبة الدراسات العليا المقيمين خارج الأردن 2020-06-28
12 تهنئة لجلالة الملك بمناسبة أعياد الوطن (الجلوس الملكي، الثورة العربية الكبرى، يوم الجيش) 2020-06-08
13 #هام_عاجل_جداً طلبتنا الأعزاء في حال عدم القدرة على الدخول إلى مايكروسوفت تيمز من خلال الموبايل يرجى اتباع الخطوات التالية حسب الصور المرفقة: 2020-06-03
14 #عاجل_هام_جداً لطلبتنا الأعزاء صادر عن رئاسة الجامعة #الإجراءات التي يجب أن يقوم بها الطالب بخصوص #الامتحانات_النهائية للفصل الثاني الحالي ٢٠٢٠/٢٠١٩م 2020-06-02
15 #هام_وعاجل_لطلبة_الجامعة 2020-05-30
16 #عاجل_جدول_الامتحانات_النهائية المعدل للفصل الدراسي الثاني ٢٠٢٠/٢٠١٩م بناء على قرار مجلس العمداء الطارئ 2020-05-30
17 هام - عاجل 2020-05-29
18 #هام_عاجل_جداً بخصوص #الإمتحانات_النهائية 2020-05-29
19 هام - عاجل 2020-05-28
20 إعلان هام لطلبة الدراسات العليا 2020-05-17
21 #هام_دعوة 2020-05-16
22 #تنويه_عاجل طلبتنا الأعزاء نعلمكم أن التعليمات المرفقة أدناه هي فقط المعتمدة لتقديم الامتحانات الإلكترونية عن بُعد عبر منصة التعليم الإلكتروني في جامعة جدارا للعام الجامعي ٢٠٢٠/٢٠١٩م . #ملاحظة : المنشور الذي تم نشره سابقًا يعتبر لاغي واعتماد هذه التعليمات 2020-05-12
23 تعلن جامعة جدارا عن فتح التسجيل للطلبة القدامى للفصل الدراسي الصيفي للعام الجامعي 2020/2019م إعتبارا من يوم الأحد الموافق 2020/05/10م 2020-05-11
24 تعلن جامعة جدارا عن فتح القبول والتسجيل للطلبة القدامى للفصل الصيفي الصيفي 2020/2019 برنامج البكالوريوس 2020-05-11
25 تعلن كلية الدراسات العليا في جامعة جدارا عن فتح القبول والتسجيل للفصل الصيفي الصيفي 2020/2019 2020-05-11
26 إعلان هام لطلبتنا الأعزاء ---- بخصوص الإمتحان النهائي 2020-05-11
27 تعلن جامعة جدارا عن إعتماد تخصص (العلوم الجمركية) 2020-05-11
28 تعلن كلية الدراسات العليا / جامعة جدارا عن أعتماد تخصص (الرياضيات) برنامج الماجستير 2020-05-11
29 تهنئة من معالي رئيس الجامعة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 2020-04-23
30 برنامج محاضرات شهر رمضان المبارك 2020-04-16

درر ملكية في ذكرى النكبة في زمن كورونا

2020-05-15
Photo

جاء حديث جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله لمجلة دير شبيغل الألمانية للرد على الغطرسة الإسرائيلية؛ حيث إسرائيل كعادتها تحاول إستغلال ذكرى نكبة فلسطين الحبيبة وتستغل جائحة كورونا وانشغال العالم أجمع بذلك لقنص بعض الفرص والتلويح بضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن ومنطقة شمال البحر الميت، وليردّ جلالة الملك بتصريحات نارية لصالح القضية الفلسطينية ليؤكد أننا لن نطلق التهديدات أو نهيىء لجو خلافي ومشاحنات بقدر ما نتمسّك وندرس جملة من الخيارات في حال فكّرت إسرائيل بعملية الضمّ هذه؛ وأنه في حال ضمّت إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي ذلك حتماً إلى صدام كبير مع الأردن؛ والأردن مع دعم السلطة الفلسطينية لأنها إذا إنهارت السلطة سيؤدي ذلك إلى مزيد من الفوضى والتطرف وعودة الإرهاب للمنطقة برمّتها؛ ومناسبة النكبة هذه تشكّل المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد وطرد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره، ليخسر وطنه لصالح مطامع اﻹحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة اليهودية ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية: 1. جلالة الملك حذّر مراراً وتكراراً من المحاولات الإسرائيلية البائسة لضم أجزاء من الضفة الغربية والمستوطنات وغور الأردن وشمال البحر الميت في فلسطين المحتلة؛ وهذه التحذيرات الأردنية من رأي وموقف الدولة إلى جانب الدعم الأممي والأوروبي والفلسطيني لهذا الموقف الأردني الصلب ترمي للتحرك أردنياً ودولياً وعربياً بقيادة جلالته للحؤول دون ضم المناطق المستهدفة من قبل إسرائيل حماية للقانون الدولي وعملية السلام. ٢. تحركات جلالة الملك والموقف الأردني الصلب تدعو للتصدي للمخطط الصهيوني لضم جزء من الضفة الغربية لإسرائيل الذي من شأنه تقويض عملية السلام برمّتها وكذلك حل الدولتين؛ وسيقضي على كل محاولات السلام وينسف أسسها من جذوره؛ وهذا حتماً سيسهم أيضاً في إجهاض الأفكار المعتدلة من الجانب العربي؛ وسيقتل حل الدولتين ويفرض بالقوة خيار الدولة اليهودية الصهيونبة المتطرفة؛ صوب نظام التمييز العنصري- الآبارتايد. ٣. ودعوة الأردن على لسان وزير الخارجية جاءت بإعادة إطلاق مفاوضات جادة ومباشرة لحل الصراع على أساس حل الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية؛ وهذا حتماً يشكّل رفضاً إسرائيلياً من المفروض أن تتصدى له كل قوى الخير بالعالم أممياً وأوروبياً ودولياً وعربياً خوفاً من فتح جبهات للتطرف والعنف والحروب. ٤. وإذا ما أصرّت إسرائيل على غطرستها لضم هذه الأجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن؛ فلدى الأردن خيارات كثيرة كلها مفتوحة على الغارب و ربما تتدرج بالأطر والعمل الدبلوماسي والمعاملة بالمثل وحتى السقف من حيث إعادة النظر بإتفاقية السلام التي وقّعت مع إسرائيل في العام ١٩٩٤؛ في حال ركبت إسرائيل رأسها وأقدمت على ضم غور الأردن التي تشاركنا معها الحدود في ذلك؛ ونحن في الأردن قادرون على ذلك فالزمن القريب ما زال يذكّرنا بإيقاف جلالة الملك لتأجير أراضي الباقورة والغمر لإسرائيل والذي شكّل إنتصاراً للإرادة والسيادة الإردنية. ٥. المجازر الإسرائيلية في الضفة الغربية وغزة وغيرها تعدّ إنتهاكات للقوانين الدولية وحقوق الإنسان وتشمّل حلقة من حلقات القضاء على الحل السلمي وتضع المنطقة على صفيح ساخن؛ وكذلك الحال لنقل السفارة الأمريكية كقرار أحادي الجانب وباطل وشكّل خرقاً لقرارات الشرعية الدولية، والقدس عربية والقدس الشرقية عاصمة أبدية لفلسطين والوصاية عليها هاشمية منذ العهدة العمرية وستبقى للأبد. ٦. عام 1948 تم إحتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يربو على 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، فكانت عشرات المجازر وهدمت البيوت على رؤوس أصحابها ودمرت المدن وكان هنالك محاولات بائسة لطمس الهوية الفلسطينية، وغيرها؛ وإستذكار النكبة ذات الإثنين والسبعين عاماً والنكسة ذات الثلاثة والخمسين عاماً ضرورة لتوعية اﻷجيال الشابة بأهمية ومحورية القضية الفلسطينية. ٧. صور المعاناة للاجئين الفلسطينيين في المخيمات وحنينهم لذكريات ما قبل النكبة ما زال ماثلاً للعيان، وزيارة واحدة لمخيماتهم تكفي لفهم واقع الحال؛ وللأمانة القيادة الهاشمية هم الأكثر دعماً للقضية الفلسطينية؛ واﻷردن أكثر بلد عربي إستقبل اللاجئين وقاسمهم لقمة العيش كمهاجرين وأنصار، وكانت وما زالت القيادة الهاشمية المدافعة دوماً عن القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية واﻹقليمية. ٨. اﻷردن يعتبر القضية الفلسطينية القضية المركزية واﻷولى في الصراع العربي اﻹسرائيلي، وتضحيات وشهداء الجيش العربي يشهد لها القاصي والداني؛ والوحدة الوطنية هي الطريق القويم والمقدمة اﻷولى للوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية اﻹستيطانية والتوسعية وكل المحاولات البائسة لشق وحدة الصف ونفث سموم الفتنة. ٩. وذكرى النكبة فرصة ليتذكر الجميع وخصوصاً الشباب القضية الفلسطينية وشهداء اﻷمة في خضم حروب اﻷلفية والتي أساسها مكافحة اﻹرهاب بأشكاله والدفاع عن روح الوسطية واﻹعتدال؛ وليبقى الشباب يستذكر مسرى الرسول الأعظم لتكون القدس والأقصى في قلوبهم للأبد. ١٠. المطلوب أن يعرف الناشئة والشباب بأن القضية الفلسطينية هي لبّ وجوهر الصراع العربي اﻹسرائيلي والتمسك بحق العودة والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية هي أولى حقوقنا، وكلنا أردنيون ﻷجل اﻷردن وكلنا فلسطينيون ﻷجل فلسطين مقولة تلخص قضية اﻹنتماء والمحبة للأردن وفلسطين؛ وخيار السلام خيار إستراتيجي عربي-إسلامي يفرضه واقع الحال للمضي قدماً صوب طريق حل الدولتين. بصراحة: موقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله مشرّف ويرفع الرأس من محاولات إسرائيل البائسة لضم جزء من الضفة الغربية وغور الأردن وشمال البحر الميت؛ وذكرى النكبة ومحاولات إسرائيل للتعدي مجدداً على الأرض والتحرّش بالأردن يجب أن تضع الدول العربية والإسلامية والأممية أمام مسؤولياتها تجاه فلسطين، وخصوصاً بعد أن نجح جلالة الملك بإعادة اﻷلق للقضية الفلسطينية ورفضه المطلق لنقل السفارة الأمريكية للقدس قبل وإبان وبعد ذلك، والعمل العربي والإسلامي المشترك هو الطريق القويم لإستعادة حقوق الشعب الفلسطيني، ووحدتنا الوطنية هي الأخرى سبيلنا لدرء اﻷخطار الإسرائيلية التي تسعى لشق وحدتنا وتعايشنا ..

WHAT PEOPLE SAYS